رئيس البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
القاهرة 23-7-2026_شبكة ارادة
أدان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك رفقة آلاف المستعمرين، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم.
واعتبر اليماحي في بيان، اليوم الخميس، أن هذا انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكد أن ما يجري في المسجد الأقصى لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما خطة تستهدف فرض سيادة الاحتلال على المسجد، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة، وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانا خطيرا على المقدسات الإسلامية، واستفزازا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد على أن استمرار حكومة الاحتلال في توفير الحماية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفا دوليا حازما يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.
وطالب رئيس البرلمان العربي، المجتمع الدولي ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكا جسيما للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.
