فتوح: إقرار 13 مستوطنة جديدة تصعيد خطير يكرّس الضم الزاحف في الضفة الغربية
شبكة إرادة
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن مصادقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت” على إقامة 13 مستوطنة جديدة ضمن ما يسمى “مجلس بنيامين” الاستيطاني، تمثل تصعيدًا استيطانيًا خطيرًا يندرج في إطار سياسة الضم الزاحف وإعادة هندسة الجغرافيا الفلسطينية بالقوة
وأوضح فتوح، في بيان صدر اليوم الجمعة، أن هذه الخطوة تهدف إلى فرض وقائع استيطانية غير مشروعة في قلب الضفة الغربية المحتلة، بما يؤدي إلى عزل مدينة القدس عن امتدادها الفلسطيني وتحويل القرى والبلدات الفلسطينية إلى جيوب معزولة، بما يجسد نظام الفصل العنصري.
وأضاف أن حكومة الاحتلال تستغل الاضطرابات الإقليمية والدولية، مستفيدة من مواقف وتصريحات أمريكية وفرت غطاءً سياسيًا لمشروعها الاستيطاني، في تحدٍ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ومواصلة لسياسات مصادرة الأراضي والتهجير القسري وفرض الوقائع بالقوة.
وأكد فتوح أن حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرفة تحاول الهروب من أزماتها الداخلية وعزلتها الدولية عبر تصعيد مشاريع الاستيطان والتهويد، وما وصفه بالإرهاب المنظم ضد الشعب الفلسطيني، في انتهاك لاتفاقيات جنيف وميثاق الأمم المتحدة والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية.
ودعا المجتمع الدولي إلى عزل دولة الاحتلال وفرض عقوبات رادعة عليها، ومساءلة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني أمام القضاء الدولي، وضمان عدم إفلاتهم من المحاسبة، حمايةً للقانون الدولي وصونًا للسلم والأمن الدوليين

