منظمات عربية وإفريقية وإسلامية تدين مخططات الضم والاستيطان وتطالب بحماية الشعب الفلسطيني
شبكة إرادة
أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، استمرار مخططات الضم والاستيطان الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، خاصة مخطط “E1” الاستيطاني ومخططات التهجير القسري لتجمع الخان الأحمر البدوي شرق القدس المحتلة.
وأكد رؤساء المنظمات الثلاث، في بيان مشترك صدر اليوم الأربعاء، رفضهم لهذه الإجراءات، معتبرين أن سياسة الاستيطان الإسرائيلية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتهدد فرص تحقيق السلام القائم على حل الدولتين.
وشدد البيان على رفض انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني وحرياته الأساسية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، واتخاذ خطوات فاعلة لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ووقف سياسات الضم والتهجير والحصار والاستيطان
كما أعربت المنظمات الثلاث عن إدانتها للإجراءات الإسرائيلية بحق المنظمات غير الحكومية الدولية ووكالات الأمم المتحدة، بما في ذلك سن قوانين تستهدف عملها ورفض تسجيلها ومصادرة ممتلكاتها واستهداف موظفيها، مؤكدة أهمية الدور الإنساني والإغاثي الذي تؤديه هذه المؤسسات، خاصة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا
وطالب البيان سلطات الاحتلال بالرفع الفوري وغير المشروط لجميع القيود المفروضة على عمل المنظمات الدولية، وضمان حماية العاملين في المؤسسات الإنسانية والطبية والإعلامية، كما دعا المجتمع الدولي إلى الضغط للإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة، بما يمكّن الحكومة الفلسطينية من الوفاء بالتزاماتها وتعزيز صمود المواطنين على أرضهم.
