الأشغال في غزة: خطة لإدارة الركام وسط نقص حاد في المعدات وإطلاق مراكز إيواء جديدة
شبكة إرادة
أكدت ممثلة وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة نجلاء حماد أن الوزارة وضعت خطة متكاملة لإدارة الركام وتشوينه وتكسيره، بهدف إعادة استخدامه بالتعاون مع مؤسسات شريكة.وأوضحت حماد في تصريحات إذاعية أن قطاع غزة يواجه تحدياً كبيراً بسبب كميات هائلة من الركام التي تغطي مساحات واسعة وتعيق حركة المواطنين وتحد من إنشاء مراكز إيواء جديدة.وبيّنت أن أبرز التحديات يتمثل في النقص الحاد في الآليات والمعدات، مشيرة إلى أن المتوفر حالياً معدات قديمة ومتهالكة تتطلب صيانة مكلفة، ما يعيق تنفيذ عمليات الإزالة بشكل فعّال.وأضافت أن هناك مبادرات محلية مستمرة لإزالة الركام بمشاركة نحو 50 مقاولاً، وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) والهيئة العربية وعدد من المؤسسات الشريكة.وأشارت إلى أن عمليات التكسير تتم حالياً في ثلاث مناطق باستخدام كسارات بدائية، حيث يُعاد استخدام الركام في رصف وتسوية الطرق وفتح ممرات للمواطنين، إضافة إلى طمر مناطق تجمع المياه والانهيارات على الطرق الرئيسية مثل شارع الرشيد.وفيما يتعلق بملف الإيواء، أعلنت حماد عن تنفيذ أكثر من 15 مركز إيواء في قطاع غزة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، استوعبت أكثر من 1700 أسرة نازحة، بينها خمسة مراكز في جنوب القطاع تستوعب نحو 700 أسرة.ولفتت إلى أن هذه المراكز ساهمت في تخفيف الضغط عن منطقة المواصي، ونقل النازحين إلى مناطق أقرب لمنازلهم، رغم التحديات الصحية والبيئية في بعض المناطق المكتظة.وأكدت أن مراكز الإيواء الجديدة توفر خدمات أساسية تشمل المياه والمرافق الصحية والمساعدات الإغاثية ومستلزمات المأوى.
