أخبار عربية ودولية

مرشحة ديمقراطية للكونغرس تثير جدلاً واسعاً بتصريحات ضد “الصهاينة” والحزب يسعى للتبرؤ منها

شبكة إرادة

أثارت المرشحة الديمقراطية لعضوية الكونغرس الأميركي عن ولاية تكساس، مورين غاليندو، موجة واسعة من الجدل والغضب بعد تصريحات نشرتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، تعهدت فيها بتحويل مركز احتجاز للمهاجرين إلى ما وصفته بـ“معسكر للصهيونيين الأميركيين” في حال فوزها بالانتخابات.وجاءت تصريحات غاليندو قبيل الجولة الحاسمة من الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، المقرر إجراؤها خلال الأسبوع المقبل، حيث قالت إنها ستقوم بتحويل مركز احتجاز “كارنز” إلى “سجن للصهيونيين الأميركيين وضباط الهجرة السابقين بتهمة الاتجار بالبشر”.وفي تصريحات أخرى أثارت استنكاراً واسعاً، تحدثت المرشحة عن استخدام المركز لإجراء “عمليات إخصاء للمتحرشين بالأطفال”، مدعية أن “غالبية الصهاينة” ينتمون إلى هذه الفئة، بحسب تعبيرها.كما هاجمت غاليندو منافسها الرئيسي جوني غارسيا، الذي عمل سابقاً مفاوض رهائن ومسؤولاً إعلامياً في مكتب شرطة مقاطعة بيكسار، واتهمته بالرغبة في “احتجاز اليهود والمكسيكيين في مستودعات”، إضافة إلى اتهامه بالارتباط بما وصفته بـ“شبكات اتجار بالبشر يديرها مليارديرات صهاينة”.وفي منشورات أخرى، زعمت غاليندو أن “مليارديرات صهاينة يسيطرون على شبكات تجارة المخدرات في سان أنطونيو وجنوب تكساس”، كما ادعت أن “الصهاينة اليهود يملكون وسائل الإعلام والبنوك والسياسيين الأميركيين”.وأثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة داخل الحزب الديمقراطي، وسط محاولات للتبرؤ من المرشحة ومواقفها، خاصة مع تصاعد الاتهامات لها بمعاداة السامية وخطاب الكراهية.ورغم الجدل، تصدرت غاليندو الجولة الأولى من الانتخابات التمهيدية بحصولها على 29% من الأصوات، متقدمة بفارق طفيف على منافسها غارسيا، في السباق على تمثيل دائرة انتخابية تمتد من سان أنطونيو إلى ضواحي أوستن بولاية تكساس.