ترامب في الصين.. مباحثات حاسمة مع شي جين بينغ حول التجارة والتوترات الجيوسياسية
بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة رسمية إلى الصين، في خطوة تُعيد فتح مسار التفاوض المباشر بين واشنطن وبكين، وسط ملفات حساسة تتصدر جدول أعمال لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.وتتركز المباحثات على عدد من القضايا الاستراتيجية، في مقدمتها العلاقات التجارية والرسوم الجمركية المتبادلة، إلى جانب التنافس المتصاعد بين البلدين في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، خصوصاً الذكاء الاصطناعي وصناعة أشباه الموصلات.كما من المتوقع أن تشمل المحادثات ملفات أمنية وإقليمية معقدة، أبرزها التوتر في بحر الصين الجنوبي، وقضية تايوان، إضافة إلى تطورات الحرب في أوكرانيا وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.وتأتي الزيارة في ظل محاولات لاحتواء التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم، بعد سنوات من التصعيد التجاري والتكنولوجي، وسط ترقب دولي لنتائج اللقاء وما قد تحمله من انفراجات أو تصعيد جديد.ويرى محللون أن أي تفاهمات محتملة بين الجانبين قد تنعكس سريعاً على الأسواق العالمية، فيما قد يؤدي فشل المباحثات إلى زيادة حدة التوتر في العلاقات بين واشنطن وبكين.
