الدفاع المدني في غزة: استهداف المباني يخلّف دماراً إنسانياً واسعاً ومعاناة متعددة الأبعاد للعائلات
قال المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل، إن استهداف المباني السكنية لا يقتصر على الدمار المادي فقط، بل يترك آثاراً إنسانية واجتماعية ونفسية واسعة تمتد لسنوات.وأوضح بصل أن أبرز تداعيات استهداف المباني تتمثل في:▪️ فقدان المأوى وتشريد العائلات وبقاؤهم دون مكان آمن للسكن.▪️ استشهاد أو إصابة أفراد من الأسرة، وما يرافق ذلك من صدمات نفسية عميقة.▪️ فقدان الممتلكات والأثاث والوثائق الرسمية وكل ما تملكه العائلة.▪️ انهيار الشعور بالأمان وازدياد الخوف من تكرار القصف.▪️ تشتت الأسر بين مراكز الإيواء أو منازل الأقارب.▪️ توقف الأطفال عن التعليم نتيجة النزوح أو تدمير المنازل.▪️ تفاقم الأوضاع الصحية بسبب نقص الدواء والغذاء والمياه النظيفة.▪️ خسارة مصادر الرزق إذا كان المنزل مرتبطاً بمشروع أو عمل للأسرة.▪️ آثار نفسية طويلة الأمد مثل القلق والاكتئاب واضطرابات النوم لدى الأطفال والكبار.▪️ تضرر الروابط الاجتماعية بسبب فقدان الجيران والأقارب وكثرة النزوح.▪️ ضغط كبير على مراكز الإيواء والخدمات الأساسية المحدودة.▪️ شعور متواصل بالعجز والحزن نتيجة فقدان الاستقرار والحياة الطبيعية.ويؤكد الدفاع المدني أن استهداف المناطق السكنية يفاقم الأزمة الإنسانية بشكل كبير، ويضاعف من معاناة المدنيين في قطاع غزة
