قضايا ذوي الإعاقة

ذوو الإعاقة البصرية في غزة بعد الحرب.. تحديات قاسية وحياة تبحث عن الأمل

يواجه ذوو الإعاقة البصرية في قطاع غزة واقعًا إنسانيًا صعبًا بعد الحرب، في ظل الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية والمنازل والمرافق العامة، وما خلفته الحرب من أزمات معيشية ونفسية أثقلت حياة آلاف المواطنين، خاصة الأشخاص ذوي الإعاقة.ويعاني المكفوفون وضعاف البصر من صعوبة كبيرة في التنقل والحركة بين الشوارع المدمرة ومراكز الإيواء، إلى جانب غياب البيئة الآمنة التي تساعدهم على ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى الرعاية الصحية والخدمات التأهيلية.كما فقد العديد منهم أدواتهم المساعدة وأجهزتهم الخاصة خلال الحرب، بينما تعاني المؤسسات المختصة برعاية ذوي الإعاقة من نقص حاد في الإمكانيات والدعم، الأمر الذي يفاقم من معاناتهم اليومية.ويواجه الأطفال والطلبة من ذوي الإعاقة البصرية تحديات كبيرة في استكمال تعليمهم، نتيجة تضرر المدارس والمراكز التعليمية، إضافة إلى نقص الوسائل التعليمية المخصصة لهم.وأكدت مؤسسات حقوقية وإنسانية أن مرحلة ما بعد الحرب تتطلب خططًا عاجلة لإعادة تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي والخدمات الأساسية لهم، بما يضمن دمجهم في المجتمع وحمايتهم من التهميش والإقصاء.وطالب ناشطون بضرورة إعطاء ذوي الإعاقة أولوية في مشاريع الإعمار والاستجابة الإنسانية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.